تلميحات

Monday, June 4, 2012

أنا مش شهيد

أنا مش شهيد و لا ثورى شديد و لا حتى زينى البركات العتيد
ده مجرد مصرى حتى محصلش أبو رحاب الشهير
من كتر المرواح و المجى قرر يكتب كلام خطير
عن اللى شايفه من وراء بربريز فيميه غميق
بين جهادين واحد كبير و التانى صغنطيط
الأول جهاد أكبر لنفس أصعب من شيطان رجيم
كبره بيخلينى عاوز أرجع طفل صغير
أو حتى طائر له جناحات تطيره بعيد
أو يمكن ورقة محدش باله ليها يجيب
بس ما ينفع تغيير الحال ده الانسان كائن فريد
شال هو الأمانة مقدرش عليها سماوات أو أرضين
أمانة خلافة الأرض و يملاها تعمير
الثانى جهاد صغير بالمال و الجهد و النفس ...كده وسعت يا فقيق
بلد حالها غريب بعد ثورة التغيير
مش عارف عايزين يرجعوا ازاى الفريق السفيق
ده على رأى المثل ده راجل قوى و "أنيق"
هو "أنيق" أذا كنت تعرف المعنى اللى فى البير
Nich geh weg , bitte kommen Sie hier
Das ist auf Deutsch , bitte horen Sie mir
مش عايز قلش ده لسه قبل الألش 999
مش عاوز أطول بريد أقول كلمة واحدة فى بالى العبيط
مهم تغيير فى البلد فى الناس فى المكان ...أى تغيير
بس الأهم نقطة الصفر و هى أنت الانسان الدعييف
ابتدى من النقطة دى و لو حتى اماطة الأذى عن الطريق
أو حتى صلح لمبة فى شارعك تنزر الليل الكحيل
أو حتى أى خير تعمله مع الغريب و الصديق
بلاش ده أو ده قرب لربك بدعوتين صغيرين
و ادعي و انت واثق ان حالك هيتحسن و يبقى جميل
البلد دى مش محتاجة دهب و لا فضة و لا حتى فوسفات من أبو الطراطير
محتاجة ناس للخير تحب لنفسها و للغير
غير و كون انت التغيير اللى عاوزه يصير
خليك كمصرى مصر انه يصير مصير مش مرير
واخدى بالك من كمية الصادات فى السطر اللى فوق ده واد فقيق
احنا شعب مش مختارين ده احنا ناقصنا حاجات كتير
شوية علم على تربية و حبة أدب تعمل خليط
كفاية كده بس الكلام ناقصه أفعال اشمعنا الشفيق
قبل نقطة النهاية أوعاك تنتخبه يا شقيق